رياض محمد أبو رحمة
ألم الثائر دومًا أكثرُ سطوهْ
يا لضمير ٍ يدركُ أينَ نواة البلوى
لا بدّ أقاومُ حتى الصحوهْ
كيف أصدُّ خطى الأقدار ِ
تصوغُ الدربَ يشقُّ شعابَ المنفى
فأصولُ يسددُني الولعُ
كيف سأنسى قبلةَ أسفاري
مازالتْ ساريةُ الروحِ هناك
مع الأقداسِ تداسُ
يسودُ الأرخصُ فالطَمِعُ
كيف إذا تنسابُ عيونُكِ
تذرفُ موالَ حنين ٍ أخرسَ .. لا أسمعُ
كيف إذا تعريْنَ أمامي .. لا أخشعُ
إني الضاربُ في بيداءِ الدنيا
أبحثُ عن باكورةِ جذري
كي أنصبَ هامةَ ذاتي
لا يبعثُها العوجُ


0 التعليقات