العيب فينا مش بحبايبنا مرة ومرة ومرة




هشام ساق الله

 العيب الكبير بمنظمة التحرير الفلسطينية وبتشكيلاتها الحالية هو من شجع مؤتمر إسطنبول على الانعقاد وها هو أصبح له سكرتيريه دائما مقدمه لتكتل سياسي والسبب البطء في إصلاح هذه المنظمة الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني وهذا لن يتم إلا بعقد إطار منظمة التحرير الفلسطينية الذي تم الاتفاق عليه في القاهرة ضمن الاتفاق الوطني الذي تم الاتفاق عليه إلى متى سيتم تأجيل هذا الاستحقاق المهم جدا.

نعم آن الأوان أن يتم إصلاح منظمة التحرير الفلسطينية وتجديد شبابها بمشاركه أوسع في منظمة التحرير وإدخال فصائل جديدة بعد أن ثبت فشل وعقم الفصائل الموجودة حتى يتم إحيائها لا لكي تكون راعيه للاتفاقيات مع الكيان الصهيوني فقط بل لتستعيد اسمها وهو تحرير فلسطين وإعادة قطارها إلى السكة الحديد الذي تأسست من اجله.

آن الأوان أن يتم إغلاق كل النوافذ التي يتم التسلل لها من اجل تفسيخ جديد لشعبنا الفلسطيني وآن الأوان أن يتم إعادة الاعتبار إلى الخارج الفلسطيني بكل مكوناته فقد أثبتت السفارات الفلسطينية فشلها وعدم تفاعلها مع أبناء شعبنا كلهم والتعامل مع أبناء الشتات بشكل رمزي بدون تقديم خدمات الدولة والذي يفترض أنهم جزء من أبناء شعبنا ويجب أن يستفيدوا بحق الحصول على جواز السفر وأشياء أخرى كثيرة.

قوة منظمة التحرير الفلسطينية وتجديد شبابها سيغلق المجال أمام كل المؤتمرات التي يمكن أن تعقد مستقبلا في إسطنبول أو غيرها من الدول الصديقة والتي تحمل خنجر لتطعن شعبنا وتزيد من انقسامه يكفينا ذرائع لهؤلاء وهؤلاء وأصلحوا الفاسد الضعيف الذي يحتاج أن يصلح ويقوى العيب فينا صدقوني مش بحبايبنا وأبناء شعبنا سواء المتآمر منه أو الذي يبحث عن ذرائع ليزيد الانقسام الفلسطيني الداخلي.

والحملة التي هاجمت المؤتمر وانعقاده وشككت فيه لا تريد أن تغيير بمنظمة التحرير الفلسطينية وتريد أن تبقي الوضع على ما هو عليه فأكثر المستفيدين من بقاء الوضع على ما هو عليه ضعف التنظيمات المشاركة في منظمة التحرير واستمرار نهج السيطرة على المنظمة وإلصاقها بالسلطة الفلسطينية وجعلها جزء منها ومن الحل المستقبلي بالتنازل عن حق اللاجئين والنازحين والمشردين في أصقاع الأرض في أماكنهم.

انطلق يوم أمس السبت، فعاليات مؤتمر “فلسطينيي الخارج” في تركيا، وسط حالة من الجدل عمت الأوساط الفلسطينية بين مؤيد دعا لدعمه وتكثيف التغطية والمشاركة فيه، ومعارض اعتبر عقده بمثابة تكريس للانقسام.


القائمون على تنظيم هذا الحدث قالوا في بيان صحفي وقّعت عليه نحو 70 شخصية فلسطينية، إن الحاجة لعقد “المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج” تأتي في ظل التطوّرات التي تشهدها المنطقة العربية، واستمرار استهداف حقوق الشعب الفلسطيني، ومرور مائة عام على صدور “وعد بلفور”، ويهدف إلى إطلاق حراك “شعبي، وطني، واسع”، يحقق تفعيل دور الفلسطينيين في الخارج من أجل الدفاع عن قضيتهم وحقوقهم في تحرير أراضيهم والعودة إليها، وإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس.  

شارك المقال:

التعليقات
0 التعليقات
 
تصميم : عبدالله رياض